Sunday, April 22, 2007

We Hate Super Nanny

القاعدة الذهيبة الاولى في التربية الطبيعية للابناء:

عامل الاّخرين كما تحب ان تعامل.

هذة القاعدة الذهبية كانت و لا تزال اساس للاخلاقيات العامة و كيف نعامل الاّخرين. فهلا جربنا ان نعامل الاطفال طبقا لهذا القانون؟

انا شخصيا و غيري من متبعي مدرسة التربية الطبيعية يعارضون العديد من اساليب التربية التي انتشرت في الاّونة الاخيرة في برامج التلفزيون و غيرها من وسائل الاعلام. فالعديد من قواعد التربية التي يتحدثون عنها تبدو قاسية و عديمة الاحساس بالنسبة لي، كما اشعر انها و مع مرور الوقت قد تقسي قلب الام و تجعلها جافة و تجعل حنانها و عطفها عملة نادرة،

و قد اثبتت الدراسات على مرور الزمن ان حب و عطف الام هو اول دافع للعطاء اليجابي، فالطفل التي يأخذ حقه من تعاطف امه يبلي افضل من غيرة بالدراسة و المهارات العقلية المختلفة.

لنختبر معا بعض طرق التربية التي نختلف معها و لنتبادل الامكنة مع الطفل:

1. العقاب الجسماني:

تخيلي عزيزتي الزوجة ان توقعي بالخطأ كوب من العصير على دشداشة زوجك ... فيقوم هو و يضربك!

ماذا ستشعر هذة الزوجة في هذة اللحظة؟

هل ستشعر بالقهر و الظلم و القسوة ام ستتعلم من غلطتها و تحاول عدم ايقاع كوب العصير مرة اخرى؟

2. الوقت المستقطع:

يتناقش الزوج مع اخيه بامور سياسية فيحد النقاش بينهما فهم دائم الاختلاف في هذة الامور .. تدخل زوجة الاول الصالة و تصرخ " بس اسكت اسكت عيب عليك ليش امعلي صوتك! امش معاي اقعد بزاوية الغرفة بروحك نص ساعة!"

هل سيتعلم الزوج من هذا الموقف ان يكون اقل حدية في نقاشه و ان لا يكون سريع التأثر ؟ هل سيحرج و يغضب ام سيرجع بعد نص ساعة باعتذار لطيف لاخية؟

3. لكل امر عاقبته!

تذهب الزوجة لاحضار الاطفال من المدرسة بدون ان تنظر الى مؤشر البنزين الذي يوشك ان ينتهي! و هي في الطريق يخلص الوقود! تتصل بالزوج لانقاذها! يخبرها انه لن يتحرك من مكانه لانها يجب ان تتعلم من اخطائها و تتحما عواقب الامور!

ماذا ستفعل المرأة اذا انحطت بنفس الموقف مرة اخرى حتى لا تلجأ الى هذا الزوج الذي يعايرها باخطائها ؟ هل ستتذكر دائما ان تشوف البنزين او ستنشغل مع محاميها لتسوية حضانة الاطفال لانها ستطلقه بكل تأكيد و تذهب لبيت ابيها حيث تكون معززة مكرمة!!

4. العد الى العشرة!

يقرأ الزوج الجريدة في الصباح و تقف الزوجة بجانبه و تصرخ : الم اطلب منك تصليح الساتاليت! اذهب و صلحه الاّن!! واحد.. اثنين .. ثلاثة.. اربعة..

هل سيسرع الزوج الى تصليح الستالايت؟ ام سيهز رأسه و يقول بسره اّه لقد تزوجت مييينوونة!

5. تجاهل الطفل ، و عدم الرد او التفاعل

تخيلي عزيزتي انك تتسوقين مع صديقة لك.. تدخلين محل لبيع ادوات التجميل فتسألين صديقتك هذا العطر جميل جدا اعتقد اني ساشتريه.. لا ترد عليك.. تنادينها تعالي معي اريد شراء هذا العطر.. تلتفت الجهة الاخرى.. تنادينها بصوت اعلى : ارييد هذا العطر اريد شراء هذا العطر انه يعجبني! تتجاهلك و تقول انا ساخرج من المحل الاّن انا ذاهبة للمنزل ساتركك لوحدك الاّن !

ماذا سيدور في تفكيرك في هذة اللحظة!!؟؟ هل سيرد في مخييلتك ان العطر لم يعجبها؟ و لم لا؟ فهو يعجبك انت! لماذا تحرجك بهذة الطريقة و لماذا لا ترد عليك؟ هل ستحبين الخروج مع هذة الصديقة مرة اخرى ؟ او تفضلين شخص يعطيك قيمة و يهمه رأيك و يحب النقاش معك بما يحب و يكره؟!؟!

كل هذة اساليب تربية غدى يستعمها الكثير من الامهات و الاّباء ربما بسبب برنامج تلفزيوني غيير للناس مفاهيمها او لانشغال الاهل عن اطفالهم و عدم قضاء الوقت الكافي معهم حتى يستوعبوا انهم بشر و لهم نفس احاسيسنا و مشاعرنا و حتى عقلنا! فعندما نتبادل الادوار مع الطفل نشعر بقسوة و غباء هذة الاساليب! فالطفل ليس الا بشر و ليس بكائن غريب قليل العقل لا منطقية لتصرفاته!

ايا كان سبب استخدام مثل هذة القوانين عن تربية الابناء ،

عند التامل فيها لا تجدها منطقية او عقلانية! بل مضحكة و سخيفة! فالحقيقة ان الاطفال يكزنوا متعاونين جدا مع من يتعامل مهم بطيبة و احترام و تفهم. فسلوك الطفل يعتمد على اسلوبك معه فاذا كنت عنيف فالعنف هو ما تحصل عليه.. تماما مثل الراشدين!

اثبت اسلوب التربية الطبيعي و الذي يعتمد على مبدأ عامل كما تحب ان تعامل، ان مستخدميه يكونوا لطفاء و صحيين و يميلون الى الحياة الصحية و الاغذية الطبيعية و يمارسون الرياضة و عادة ما يقضون امتع اوقاتهم مع الاطفال و يستطيعون التفاهم مع الطفل تماما كما يتفاهمون مع الراشد.

و في الجهة الاخرى تثبت لنا سنوات من الابحاث ان مستخدمي الاساليب الاخرى يعانون من الصداع الدائم و الارق و العصبية و يميلون الى الوجبات الغير صحية و خاصة المليئة بالكافيين مثل القهوة و الشاي و المشروبات الغازية و الشوكولاته و عادة ما يفضلون قضاء الاجازة بعيدين عن الاطفال الذي لا يحسنوا التعامل معهم!

وقت ممتع مع طفلك:

تستطيعين قضاءه بالتلوين معه! فلا يحب الطفل شيء اكثر من التلوين! العديد من الامهات ينشغوا طوال اليوم بالدوام و لكن الام الواعية المثقفة الحنونة تحاول ايجاد وقت تقضينه مع اطفالها يوميا يستمتعوا فيه بمختلف الالعاب التعليمية التثقيفية:

1. التلوين باليد: يتوفر في الاسواق انواع من الالوان تغسل بسرعة من اليد و الملابس، تستطيعين و طفلك رسم لوحة عملاقة و توسيخ ملابسكما و كل شيء اّخر قبل وقت الاستحمام! يستمتع بهذة العملية الاطفال من كل الاعمار!

2. التلوين باقلام الشمع: طريقة نظيفة لقضاء وقت ممتع بالتلوين بدون توسيخ المكان او اي شيء اّخر! تأكدي ان الاقلام المستخدمة لا تحتوي على مواد ضارة.

3. التلوين داخل الخط: و هو ما يصعب على الطفل الصغير عمله و لهذا فهذة لعبة الاطفال المفضلة في عمر الروضة! اختاري رسمات واضحة و كبيرة ليسهل على الطفل تلوينها.

4. تلوين الاحرف او الارقام او رسائل تعليمية: هذة افضا طريقة لتأليف الطفل بالمواضيع و جعله يتعود عليها و يألفها فيسهل عليه حفظها فيما بعد!

5. استخدام كتب التلوين المسلية التي تحمل اهداف تثقيفية مثل كتاب عن البيئة او التغذية الصحية او العناية بالاسنان مثلا!

6. حاولي تعليق رسمات طفلك في مكان مميز بالمنزل ( على الثلاجة مثلا) و التباهي بها امام الزوار فذلك يعزز ثقته بنفسه و يحببه بتعلم المزيد للتباهي فيه اكثر!

No comments: