






For more please visit www.welovekuwait.com







































“Ramadan is Back” is especially dear to our hearts because it introduces and re-inscribes to children the facts and values we hold about the Holy month of Ramadan. This book not only teaches children what fasting is and why we fast, but it also emphasizes the importance of practicing all our good manners all year long. This book also encourages children to commit themselves to healthy eating habits. A vital message that is expressed in this book is to use this blessed time of year to send our love to the entire world and pray for global peace!

“Ramadan is Back” is especially dear to our hearts because it introduces and re-inscribes to children the facts and values we hold about the Holy month of Ramadan. This book not only teaches children what fasting is and why we fast, but it also emphasizes the importance of practicing all our good manners all year long. This book also encourages children to commit themselves to healthy eating habits. A vital message that is expressed in this book is to use this blessed time of year to send our love to the entire world and pray for global peace!
Here are some of my absolute favorite links online :
And many of dr. Mercola’s articles, like these:
enjoy :)
| القراءة أصبحت من الماضي والإصدارات بلا هوية |
| الفضائيات خير صديق لأطفالنا ولا عزاء للكتاب |
تباينت آراء تربويين واعلاميين في شؤون الطفل أمس حول اصدار جريدة او مجلة للاطفال، وانشاء فضائية كويتية والحاجة اليها أو افتقار الكثير منها في بلادنا العربية الى الكفاءة والمهنية.
جاء ذلك في لقاءات متفرقة اجرتها (كونا) مع مدير ادارة الاعلام في الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ورئيس تحرير مجلة (العالمية) يوسف عبدالرحمن، والمربية والاعلامية الكويتية شيخة الزاحم، والاعلامية والتربوية المتخصصة في شؤون الطفل رئيسة قسم المرأة والاسرة والطفل في جريدة (الرؤية) جمانة الطبيخ.
وقال عبدالرحمن ان مجلات الأطفال في يومنا هذا «كثيرة جدا ومختلفة المشارب» وفي الكويت عدد لا بأس به منها، لكن أكثرها توقف لأسباب كثيرة أهمها ضعف التمويل.
وسلط الضوء على المستوى الذي وصل اليه الوعي الطفولي المعاصر اليوم في كل الميادين والأنشطة، موضحا انه لم تنعكس أدبيات الصحوة الثقافية والفكرية وتطورها على دوريات الأطفال ووسائط الاعلام لاسيما مع ثروة الفضائيات سعيا نحو بناء شخصية سوية للطفل.
واضاف بأن الكثير من هذه المجلات التي دخلت الى السوق اضافة الى العديد من وسائل اعلام الطفل في بلادنا العربية «تفتقر الى الكفاءة والمهنية».
وشدد على انه «ليس بوسع احد الحكم على مجلة ما بأن لها النصيب الأكبر في السوق بل كل مجلة لها قراؤها ومحبوها كثروا أم قلوا لكن الاقبال على مجلات الأطفال ليس هو بالمستوى المأمول».
وعزا اسباب ذلك الى مزاحمة القنوات الفضائية وألعاب الأطفال الالكترونية واستحواذها على وقت الطفل «فالطفل اليوم أسير القنوات الفضائية وبعضها تحكم السيطرة عليه حتى استحال بعده عن الشاشة..فألعابه ومأكله ومشربه من منتجات القناة».
ومن الأسباب التي ذكرها عدم تربية الأطفال على القراءة والتعلق بالكتاب أو المجلة وهي مشكلة ينبغي أن تتضافر الجهود لحلها ما بين ركني التربية الأساسيين «المدرسة والمنزل».
واوضح عبدالرحمن ان الباحثين يؤكدون ان المهنية والكفاءة المتخصصة في مجال صحافة الطفل قد تكون معدومة أصلا فصحافة الطفل -حتى الآن- لم ترس قواعدها بشكل مهني وعلمي على مستوى الوطن العربي.
وقال «لم نلحظ أي استراتيجية محددة في أي مجلة أطفال عربية ويكون هدفها الأسمى التركيز على ما نسميه (بناء الشخصية) لأن المجلة لا يمكن أن تكون وحدها هي الباني لشخصية الطفل».
وذكر ان مساهمة أي مجلة في عملية البناء قد تتطلب تفاعلا ما بين المجلة والطفل وتكاملا في الأدوار ما بين المجلة وعناصر البناء الأخرى «فقد تكون للمجلة مساهمة في تعديل سلوكيات أو تعزيز قيم الطفل لكنها لن تكون الباني المؤهل بالكامل».
واشار الى ان الأهم من كل ذلك هو »اننا لا نجد حتى اليوم مجلة تقوم كحاجة منعزلة تماما عن أي هدف بما يعني ذلك عدم توخي أي ربح من ورائها».
واضاف بأن أي شكل من التطلعات مع الوعي بأهمية البذخ على مجلات كهذه وهي -أي المجلات - لم تتمكن من ذلك حتى اليوم لاسيما الحكومية منها مثل (العربي الصغير) في الكويت و(ماجد) في الامارات وهما أكبر مجلتين للأطفال في العالم العربي.
وعزا ذلك الى الامكانيات الضخمة المسخرة لهما مع رخص المجلتين الكبير وانتشارهما الواسع النطاق في جميع انحاء الوطن العربي «الا أنه لأسباب مختلفة لاتزال كل منهما قاصرة عن تشكيل شخصية الطفل العربي المسلم..بالشكل المطلوب».
وقال «أصبحنا نحن كاعلاميين وأدباء وكتاب ومجلات أطفال ومنها (أولاد وبنات) لا نربي أبناءنا وحدنا لكن اشتركت معنا جهات متعددة في تنشئة أطفالنا، فالفضائيات والانترنت والكتب والمجلات المختلفة تشترك جميعا في هذا الغرض».
تخصيص جائزة لإعلام الطفل
واكدت المربية شيخة الزاحم ضرورة اصدار جريدة او مجلة للاطفال وانشاء فضائية كويتية داعية الدولة الى تخصيص جائزة قيمة لاعلام الطفل مشددة على ضرورة قيام الجهات الرسمية بخطوات لدعم كل ما له علاقة باعلام الطفل.
وقالت الزاحم التي اصدرت مجلتين للاطفال في الثمانينات لـ(كونا) ان ما يصدر للطفل اليوم أقل بكثير مما هو بحاجة اليه فعلا مثنية على مجلة (العربي الصغير) داعية من مختلف الجهات الحكومية الى دعمها ومساندتها.
وتقلدت الزاحم رئيسة تحرير مجلتي (ماما ياسمين) و(دانة) كانت من أوائل المذيعات الكويتيات في اذاعة الكويت.
واوضحت ان الاسرة تتحمل مسؤولية ابتعاد الأطفال والناشئة والشباب عن القراءة مشيرة الى ان اطفال اليوم لا يحبذون القراءة بسبب وسائل الاعلام ومختلف الالعاب الالكترونية.
افتقار للباحثين والكتاب
من جانبها اكدت المتخصصة في شؤون الطفل والمرأة جمانة الطبيخ الحاجة الماسة الى مجلات للطفل تكتب بأقلام عربية وخليجية تعبر عن الواقع وتوصل الرسالة الثقافية المرجوة.
وقالت لـ(كونا) ان الكويت تفتقر الى الباحثين والكتاب الجادين في مجال الطفل موضحة »اننا نرى ان العديد من الاقتراحات التي يقدمها الاكاديميون من الممكن ان تبوء بالفشل لعدم تقدير الكثيرين بحاجتنا الى مواضيع هادفة وثقافية تهم الطفل العربي والخليجي.
واضافت «نحن في امس الحاجة الى مجلات تعبر عن الواقع وتوصل الرسالة الثقافية المرجوة الى اطفالنا»، داعية الى الاهتمام بالكتابة للطفل «لاننا في حاجة الى رسالة تربوية وثقافية موجهة الى فلذات اكبادنا».
واكدت صعوبة الوصول الى قلب واهتمامات الطفل «فالنزول الى عقليته وتفهم حاجاته من الامور المهمة لاكتساب انتباهه الامر الذي يستدعي معه اهتمام المعنيين بكتابات الطفل بالصور التعبيرية المحببة لدى الاطفال وكتابة القصص والروايات بالقيم التي نود غرسها في نفوسهم من خلال الشخصيات التي يفضلون مشاهدتها.
ودعت الى اختيار المواضيع الهادفة بالاقتران مع سن الطفل «كما نقوم نحن بدورنا الصحافي بتفهم سن الشريحة التي نتحدث اليها» واصفة الطفل بـ«العنصر المهم في المجتمع الذي لا يمكن تجاهله».
وقالت ان الكتاب الكويتيين في هذا المجال نادرون جدا مثمنة الكاتبة جمانة العوضي على حرصها في كتاباتها عن الطفل على غرس القيم الخليجية وتعزيز الهوية الكويتية في نفوس الاطفال واقترحت «توفير بيئة جاذبة بمواضيع هادفة يكون لها طعم خاص وتأثير مميز وذلك بجذب الطفل» موضحة ان توفير مجلات خاصة تستقطب الاطفال «ينبغي ان يكون مشروعا وطنيا مشجعا على القراءة كما يجب الاهتمام به بالطريقة المثلى
كونا
| من فاطمة خان وصالح بهمن الكويت - 11 - 8 (كونا) -- تباينت آراء تربويين واعلاميين في شؤون الطفل اليوم حول اصدار جريدة او مجلة للاطفال وانشاء فضائية كويتية والحاجة اليها أو افتقار الكثير منها في بلادنا العربية الى الكفاءة والمهنية. واوضح عبدالرحمن ان الباحثين يؤكدون ان المهنية والكفاءة المتخصصة في مجال صحافة الطفل قد تكون معدومة أصلا فصحافة الطفل -حتى الآن- لم ترس قواعدها بشكل مهني وعلمي على مستوى الوطن العربي. وقالت الزاحم التي اصدرت مجلتين للاطفال في الثمانينات ل(كونا) ان ما يصدر للطفل اليوم أقل بكثير ما هو بحاجة اليه فعلا مثنية على مجلة (العربي الصغير) داعية من مختلف الجهات الحكومية الى دعمها ومساندتها. |
From Maryam AlJoaan
ARISS contact has been scheduled with the Department of Astronomy and Space Sciences (DASS) at the Kuwait Science Club in Safat, Kuwait on Monday, July 14 at 17:05 UTC. Telebridge station WH6PN in Hawaii will assist with the contact. DASS aims to spread scientific awareness in the fields of astronomy and space sciences by actively engaging the public in exploring the cosmos. This educational activity will educate young people about space stations, satellites and ham radio.
If a school in your area is interested in participating in an ARISS contact, please visit the ARISS Web page for more information on how to apply.
http://www.arrl.org/news/stories/2008/07/08/10202/?nc=1خلال شهر يوليو 2008 سيتم الاتصال اللاسلكي بالمحطة الفضائية الدولية والتحدث مع رواد الفضاء وسيجرى الاتصال من داخل إدارة علوم الفلك والفضاء بالنادي العلمي الكويتي بتنسيق مريم الجوعان مشرفة قسم الفضاء مع جمعية هواة اللاسلكي للمحطة الفضائية الدولية (ARISS). وسيكون الاتصال غير مباشر بالمحطة الفضائية والتحدث لرواد الفضاء وطرح أسئلة متنوعة خاصة بالفضاء والمحطة الدولية وكيفية الحياة بالفضاء الخارجي وعمل رائد الفضاء هناك التحدث عن تكنولوجيا الفضاء أهمية غزو الفضاء بالنسبة للتقدم العلمي والبشري للإنسان.
يعد هذا الاتصال المرة الثانية في دولة الكويت حيث في عام 2006 تم تنسيق الاتصال اللاسلكي بالمحطة الفضائية الدولية والتحدث لرواد الفضاء من المركز العلمي الكويتي وكان للحدث الصدى الواسع حيث أنه الأول من نوعه في الشرق الأوسط والعالم العربي وانجاز هام لدى هواة الاتصال اللاسلكي وهواة الفضاء الخارجي والمهتمين بالثقافة الفضائية والتكنولوجيا اللاسلكية.
لهذا الاتصال سيتم اختيار 12 متحدث خلال فترة الاتصال بالمحطة الفضائية الدولية يتم اختيارهم وتدريبهم من قبل مشرفة الفضاء مريم الجوعان وعليه تعلن إدارة علوم الفلك والفضاء عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الاتصال اللاسلكي مع المحطة الفضائية الدولية خلال شهر يوليو 2008 ، سوف يتم قبول 6 أعضاء من النادي العلمي الكويتي و 6 مشاركين غير الأعضاء (الهواة ).
شروط المشاركة :-
1. تعبئة استمارة المشاركة باللغة الانجليزية و إعادتها مع نسخة من البطاقة المدنية إلى الإدارة في موعد أقصاه 26 يونيو 2008
2. أن يكون المشارك من 7 سنوات حتى سن 18.
3. أن يكون كويتي الجنسية أن لم يكن عضو لدى النادي العلمي الكويتي
4. يعتمد القبول على كتابة الفقرة القصيرة و المقابلة الشخصية.
للاستفسار:إدارة علوم الفلك والفضاء بالنادي العلمي الكويتي - هاتف: 5393548 -الموقع الإلكتروني: www.astronomy.ksclub.org
It was very hard for us to choose a school for our son.. the decision was not easy at all.. we finally have chosen AIS.. for many many reasons.. it’s a very good school that we r very familiar with..my husband and brother graduated from there and my parents love the management and the owners and speak wonderfully about them.. BBS was our second choice …
I know its only KG1 and people have been telling me im making such a big deal about the whole thing.. but its his first experience ! we went and met with the KG teachers and dhari was tested and fees for the test and registration was paid.. we thought “ finally we can free our minds and focus on something else!” few days back a friend told me about a school she is considering for her daughter.. I never heard of that school I don’t know anyone who went there.. but the things I heard from my friend were “alluring”.. I have talked to the owner few days back and she is a sweet soul, my husband went to check it yesterday.. the first thing he told me when he came back “ you know im hard to impress, and I have to say its very nice” of course he has his doubts since he really likes AIS.. but there r so many good things about this new school .. I will post about what we liked about this school later..
If any one can help me with any info about this school please email me right away!
Its called KAS
Their website is :
p.s. im sorry im not checking on replying to my emails yet, we’ve been really busy with the children and all, busy busy summer!

Hi all,
Im really sorry I haven’t been replying to emails or even phone calls we’ve been super busy welcoming our new born baby girl! Dhari is super excited and busy taking care of his little sister! Showering her with hugs and kisses! Lol he cant get enough of her he spends hours watching her sleep hehe
For my cyber healthy cooking classes students we will resume classes on the 3rd of june..
My new students Lulwa and Fajer, we will start on the 16th of june..
People waiting for our new books, sorry we didn’t find the time to finish the distribution of the new collection, we will announce soon when they will be available in virgin, sultan center, and other places.. Until then you can find them at our own welovekuwait book store
As for my yoga students… my friend Emma will take over whats left of my classes starting this week, I will announce in our newsletter when we can start again..
Yalla I should go back to dhari’s little girl! He thinks he owns her I swear lol btw she looks exactly like him when he was her age, i swear it feels like a waste taking new pictures! now i feel obligated to dress her in pink just to be able to tell the pictures apart lol..
Jumana al Awadhi


